لم تعد تمطر أبداً

 

 

Image

 

ثمة حمامة اختارت نافذة حجرتي مسكنا لها ولصغارها ؛
بدايةً تجاهلت إزعاجها الشديد ، بالفعل حاولت،
ثم رحبت بها وكان الأمر كما لو أني وجدت أخيرا معنىً لحياتي،
بمنحي لها ولعائلتها الصغيرة بيتا يأوون إليه،
كنت سعيدةً لأجلها لكن سعادتي لم تدُم طويلا ،
ففي أحد الأيام الممطرة أشفقت على طفليها
فقمت بوضع بقايا أزهارٍ ذاوية حولهم،
ورحت أحركهم يمينا وشمالا حتى يتسنى لي أن أصنع عشًا,
انتهيت.. أغلقتُ النافذة آملةً أن يعجب الحمامة الأم مافعلته،
لكنها لم تعد!
ممم هي عادت لكنها لم تلمس صغارها مذ ذلك الحين
وحتى اليوم لسببٍ كنت أجهله قبل الآن
وهو أن الحمامة تتخلى عن صغارها متى ما شعرت
أنّ يداً بشرية قد لمستهم…
..

هل أبدو تعيسة بنظركم؟ لا يهم
مادمت أظن أنني قد أغلقت عيني الصغيرين عن أذى الدنيا للأبد

 

Advertisements

2 thoughts on “لم تعد تمطر أبداً

  1. مهاا 19 May 2013 / 8:29 PM

    يالله شي يحززن .. و معلومة جديدة علي :”(

  2. Khab6a 24 May 2013 / 9:38 AM

    آوتش. حبايبي الحمام والله

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s