هذيان

 

 

IMG_7650.JPG

 

ماذا لو أصبحت خارقة، غادرت نفسي لألتقيها.. أعني ماذا لو أن خيار بقائي من عدمه صار متاحا، من سينوب عني أثناء غيابي؟ هل سيلاحظ أحدٌ غيابي؟ ومن سيرشد نفسي إلى أماكن وقوفها على منصة الحياة، وكيف سيكون وقع هذا الخبر على عقلها المنهك، سيواجه حينها مهمته الأصعب، حيث شرودها الذي يحجب نهاية كل تصوُر، تصوَر لو أنني فعلا خرجت من اطار حياتي، وذهبت للجلوس في الجهة المقابلة لنفسي على طاولة الطعام، مراقبة طريقتها في العبث بخصال شعرها وهي منهمكة تفكر بأن تصبح خارقة، مثلا مثلي..لكن إخلاصها الدائم للشرود يقف حاجزا أمام إتمامي لهذه المغامرة التي أنا بصددها الآن.. أتأملها وقد صارت حبيسة للأفكار، مفكرة أنا الأخرى بالإنتقال للعيش معها، لأخلصها من عناء تدوين يومياتها، وقد أجد خلال ذلك تفسيرا لبقائها مستيقظة حتى وقت متأخر من الليل، وربما قد أصحبها معي إلى مكان هادئ يمكنها من سماعي، مكان هادئ وممطر حتى لا تحرق ملوحة الدموع وجنتينا.. كما أنني أتوق لمشاركتها الرسم في الفراغ، لأدهشها بفرشاتي وهي تغطي المساحات الفارغة بوجوه تألفها فتغشاها الطمأنينة للأبد

Advertisements

الود يبدو هكذا

آنسة حازوقة

هكذا النجمُ يخبو في السماء
والريح تقصدنا حزينة
كرسالةٍ كانت ستبلغني حنينه، هكذا
أنت قريبٌ تقبضُ  الشمس
فتحبس النور وروحي.. هكذا؟

هواياتك الصدّ، عُد
الروح مازالت سجينة
ما كفّ يخبرني الشذا
الوِد يبدو هكذا .الود

View original post

أفكار عذبتني

IMG_3685

 

ستطوي الحياة أجنحتها يوما وستختار الهبوط على
،أشد المحيطات أسىٍ وزرقة
ستخطف صوتك الذي قدمت به اعتراضك الأول عند مجيئك إليها
.وتمنحك مقابل ذلك الدموع

هل يمكن لنحيبي أن يمثل حجم العجز الذي أعيشه؟
كمُقعد يحاول صعود درجات أعلى بناية في العالم؟
.أنتحب

،كمحاولات يائسة لحل لغز يستعصي على الفهم
،تأخذنا الحياة عبر ممرات لا تهدي إلى طريق للخروج
،لم نكن نبحث أصلا عن طريق للخروج
سنسقط بالتتابع
،عبر فتحات مختارة
ستشكل رقما قياسياً
،يأتي لأجله الناس
ولن يكون بوسعنا التواجد
حينذاك، أو حتى
،التبسم من بعيد
كما أعتدنا أن نفعل في كل المناسبات
الثقيلة على النفس، المناسبات الفظيعة
،التي تشبه يومي الأخير على هذه البسيطة
،يوم سقوطي الخالد
حيث سيرتاح الكون
من مجاراة عبقرية ما استقر خلف عيني
.للأبد