لا تسألوني لماذا

29 January 2012


أشد ما أخاف هذه اللحظة , أن أفقد اللحظة التي تليها


لما نسيت تحريك النشا تكلكع

13 November 2011


لا أعرف كيف قدّر لي البقاء هكذا

وحيدةٌ أفكر

لو أننا نخرج

ظفيرتي الحزينة, وأنا

للقاء كلّ الّذين خرجوا

هذا المساء..آملين لقاءنا.

كيف أنهم خرجوا

منتظرين خروج

أحدهم … هذا الّذي

فكّر لو يخرج

ليلتقيهم..هذا المساء

لكن ماذا لو لم يخرج

لو نسي أو مات

هل كانوا سينتظرون أن يخرج

وقد علم بأمر خروجهم

هل يخرج؟

هل أخرج؟

فألتقيهم دون أن يعرف أحدنا الآخر.

 

أغنيتي المفضّلة لهذا العام

12 November 2011


Gym Class Heroes: Stereo Hearts ft. Adam Levine


إستلقينا تحت السماء, فأخبرتها أن بمقدوري رسم مثل هذه

النجوم بإصبع قدمي. لم تصدّق.. سخرت مني. لاتدري أن

بمقدوري أيضًا معانقة الأصوات. لم تصدقوني؟ أنتم أحرار

أنا هنا لأقول الحقيقة لا من أجل أن تعيروني إنتباهكم ..

أُعانق الأصوات. نعم. أفعل ذلك كلما سمعت صوتا أُحبّه

كمثل صوت الهدهد.. جيمس بلانت..

وهذا ما حدث بالفعل عند سماعي لهذه الأغنية الدهشة.

مأخوذةٌ بها حدّ أني خبأتها لفترة عن الجميع. وها أنا

أشاركهم إياها ولكن بإمتعاضٍ شديد.


من مذكرات آنسة حازوقة

11 November 2011


كان درس الرسم هو المفضل لدي في سنواتي الدراسية الأولى..و قد كنت بارعة في

الرسم حينذاك. هذا ماكانت تقوله معلمتي رغم أني

كنت أرسم دوائر متقاربة طيلة العام زاعمةً أنها عنب..نعم. كنت بارعة كيف لا

ومعلمتي صديقة أمي.


-عندما كنت بعمر يارا كانت لدينا لوحة كبيرة تقارب بحجمها سرير جدتي..وأذكر

أني كثيرا ماكنت أقضي النهار في تأملها.. ولكم تمنيت لو كنت ضمن ما جاء فيها.

أشعر أنه كان لتلك اللوحة يدٌّ في القضاء على طفولتي.. إذ أن وجود أطفال يمرحون

في قريةٍ سعيييدة، بعيدة, خارج كلّ مكان.. أفقدني متعة اللعب مع أبناء الجيران.

حتى أني فكّرت مرة..فيما لو خُلعت ورميت بعيدا.. اللوحة أعني.. هل سيتوقف

اولئك الأطفال عن اللعب؟! من يدري.

من هنا مضيت بنظراتي نحو عديدٍ من اللوحات الفنيَّة, التي التقيت من خلالها بالكثير

من الأشخاص الذين لا أعرف كيف لا يتوقفون عن النظر نحوي, ولو للحظة, لقد

كانوا دائما هناك بإنتظاري .. وبرفقتهم العديد من الوجوه البائسة المماثلة في بؤسها

للحظات الغروب. رأيت أيضا أشخاص نائمون طوال الوقت, وقد انتظرت أن

يستيقظوا..رغبةً في لقائهم, لكنهم لا يستيقظون أبدًا. أكثر من ذلك هم لا يجدون

طريقةً لفعل ذلك. وقد أوجدوا هكذا.


-حسنًا..لم أرغب يومًا في أن أصبح رسّامة.. ليس بقدر مايفعل باولو بريشته. ولكن

رغبت حقًا في رسم الطريقة الّتي أريد أن تنتهي بها الأمور… أردت ذلك حقًا.

ولكنني كبرت الآن ولم يتحقق لي مما تمنّيت شيئا. عدا اللوحة الّتي خُلعت بالفعل

ورميت من منذ وقتٍ بعيد. أشعر بالسعادة وقد تأكد لي أنها تمزقت.

مرحى لقد فقدوا أرجلهم أو أيا ممن كانوا برفقتهم.. لن يكن بوسعهم اللعب بعد

الآن.

لأ. ليس من دوني.

كيف يا اصحابي الرجوع؟

31 October 2011


أمس
كااان

كان بالذكرى عجوز
إبتسم لي
واستحيت
أذكر اني بالخجل
عنه اختفيت
واختفيت
مادري كيف


قلت في نفسي مشينا
وانتهينا
كلنا مسيّر وضيف
كلنا يوم نتبدّل
وانتغير
بالمدى صورة وطيف
مايعشمنا المكان
والرحيل
قد صدح آن الأوان
نترك اللحظة تروح
والجروح
وان شدا صوت الاذان
القمر يسهر معانا
والزمان . مانسانا
وكل واحد له طموح


ولحظة فقنا.
واختلف صوت الاذان
والمكان
صاب افكاري صدوع
وانتفض فيني سؤال
كيف يااصحابي الرجوع
كيف كيف
أسأل أفواه الحقيقة
والزمان
أسأل ابواب المباني
والمحاني
آه وينه ..
شارع الحزن القديم
وينها ابواب الرجوع
رغم صوتي
والهزيم
رغمها اعيون الحزين
قد مشينا
بعضنا صادف أمانه
بعضنا واقف مكانه
ماتغيّر
أو نسى يمشي معانا
بعضنا أضحى يتيم


إلا مأذْنَّا الحنون
إختصر فينا الوداع
راح عنا ..
ما معه إلاّ متاع
سافرت فيني الظنون
لاوطن . وين الحبايب
لا وطن كلي /بدون
آآ . بدون..


أرتعش ثكلى حزينة
مثل أوراق الخريف
وآآه ليت
لو تشابكنا اليدين
نشعل الموعد أماني
نوعد اللحظة حنين
نلتقي صيفٍ وصيف
بيننا موعد وسكّه
والأذان ايردّ صوته
أو صداه …
يااااه وييين ..


أمس كان
كان بالذكرى عجوز
ابتسم لي واستحيت
مااختفيت
واذكر لصوته أنين
وضحكته أوفى وليف
والذبول اللي بيدينه
ماجفانا
وكنه عيونه تقول
بينكم موعد أخير
وابتعد عنا بلحظة
وروحه البيضاء تلوّح
اقترب وقت الأفول


وانتفض زوله موادع
وبظلاله ألف موعد
ألف همسة
وبين دمعاته مواجع
يهمس لعيني وعينه
بالكلام . و بالحنين
وابرفيف العين يحكي
لاتظنيني براجع
وكاااان بالذكرى عجوز


ونظرتي تسأل حزينة
وين وين
وانتظر صوت الاذان
هالفرح فيني سراب
كل ماجيته حنان
ارتوي منه عتاب
آآآآ عتاب


وبيجي يوم نتوادع
مثل ماقال العجوز
بنكتب اللي صار بكرى
شوق . ذكرى
وتنتهي الذكرى غياااب
آآآ غيااااب


رسالتي إلى مشجعي “النصر”

26 October 2011


لا أسوأ من أن تبتسم لذكرى أحدٍ قد مات.

تذكرين؟

26 October 2011


كيف 
بعد كلّ هذه السنوات أتذكّر نبرتكِ الحنونة

وذراعيكِ; آه كم من لحظات البهجة تدافعنا عليكِ;

أرجوحتنا العزيزة … آلمناكِ فاصفحي.


عندما أموت…

17 October 2011


عندما 
أموت سأحاول أن أقول شيئًا , شيئا مهمًا لمن سيشهد لحظة موتي , أتمنى ألاّ

أبتعد بِأسراري.

وسأسأل إيما.. أن تسجّل كل لحظاتنا الباكية, سأجعلها تدوّن إسمي الوهميّ و قصص

كثيرة كحادثة الحلوى المُرّة , ليقرؤها أطفالي بينما أرقد بعيدًا بعيدا ; عندما أموت

سأحاول أن أجعلها تفعل.

وسأترك ثيابي القطنيَّة على حبل الغسيل حتى لاتعلم خبر موتي, وقد ساءلت النسمة

البعيدة أن تُعاملها برفق حينئذ.

كما أني سأطلب من شوق أن تصنع لي حلوى المعمول الّذي تبدع في صنعه وسأجمع

الأحبة.. موتاي لنتبادل الذكريات و سأخبرهم حينها تحايا أهل الحيّ كلها.

عندما أموت ستخرج الكلمات بطيئة, قليلة متقطعة وبطيئة, حاولوا أن تستعجلوها

عندما أموت.

نزل الليل

17 October 2011

 


وإذ زاغت الأعين , فاعلم أن هذا الكلام جَهْل

لن يجدي لو يُقال,

وتلك الحُجرة الّتي جَمَعت صداك

تحطّمتْ,

بين ذراعيك تحطّمت.


يالهذا المساء

وجوهٌ كثيرة سترحل,

ينبغي لها أن ترحل,

مهمتها الوحيدة:

أن ترحل.


الحلقة الأخيرة

13 October 2011

 


عندما 
تكف عن إحصاء الظل بحدقتك,

ستعرف من كنت.


Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 345 other followers